بني
ألا بُنَيَّ يا روح الفؤادِ
يا نبض قلبي و نبع الودادِ
يا أحب القِرابِ بلا خصيمٍ
يا نور عيني و فلذة الأكبادِ
انصت إلي فإني قريحٌ
و افهم كلاما به أهادِ
علَّ الغياب يحول بيني
و بين لقاك عامراً لجوادِ
اعلم بُنُيَّ أن الخِلَ حبلٌ
فانظر يا حبيبي من تحادي
و ذر الضَّحاك فإن خِلاً
كثير الهَرَجِ قريبٌ للفسادِ
و انأَ عن اللئيم فإن لُأماً
لن يؤدي بالخليل إلى الرشادِ
و ذر كسولاً ذا ترابٍ
فلا خير في كثير الرقادِ
و حاذر المنافقين من الرجالِ
فهم ألعن حالاً من الأعادي
تحرى الثقالَ ذوي العقولِ
و اشدد على أيديهم بالأيادي
و ابحث عن ذا الصبر منهم
فالصبر مفتاح الهمم الشدادِ
و إن رأيت الحق بان نجماً
فلا تكف يوما عن الطرادِ
و إن ناسبت فانظر من تناسب
فإن النسب مع الرجل حادي
و إن خُيِّرتَ بين الزوج فاعلم
أن ذات الدين أساس العمادِ
و ذر الخليلة إن كان لهواً
ما تماري لها من الودادِ
و لا تقرب جحيم الهوى
فتقبع أسير سجن السهادِ
ألا بني يا بِضَعَ الحشى
يا من رؤياك خير زادي
كن عزيز النفس ذا أدبٍ
تدني بالسماحة كل البعادِ
و كن بُنَيَّ ذا صدر رحيبٍ
و لا تنهر أحدا من العبادِ
و احلم على الجهول إذا هجاكَ
فالحلم أجَلُّ أخلاق المنادي
و كن كالترياقِ يطيب جرحاً
و ذُرَّ النور في حواضرٍ و بوادي
و ذر سبل الضلال بكثرها
و بادر النفس دوماً بالجهادِ
و ازدد من الخير فهو نبعٌ
لا يصيبه الأخذ بالنفادِ
تلك هي الدنيا رَخُصَت مثمناً
فليس لرحيلها مراسمٌ لحدادِ
و لا تَغرُركَ زينةُ لمعها
فإنك مُوَدِعُها ليومِ معادِ
_______
علي ركابي

ألا بُنَيَّ يا روح الفؤادِ
يا نبض قلبي و نبع الودادِ
يا أحب القِرابِ بلا خصيمٍ
يا نور عيني و فلذة الأكبادِ
انصت إلي فإني قريحٌ
و افهم كلاما به أهادِ
علَّ الغياب يحول بيني
و بين لقاك عامراً لجوادِ
اعلم بُنُيَّ أن الخِلَ حبلٌ
فانظر يا حبيبي من تحادي
و ذر الضَّحاك فإن خِلاً
كثير الهَرَجِ قريبٌ للفسادِ
و انأَ عن اللئيم فإن لُأماً
لن يؤدي بالخليل إلى الرشادِ
و ذر كسولاً ذا ترابٍ
فلا خير في كثير الرقادِ
و حاذر المنافقين من الرجالِ
فهم ألعن حالاً من الأعادي
تحرى الثقالَ ذوي العقولِ
و اشدد على أيديهم بالأيادي
و ابحث عن ذا الصبر منهم
فالصبر مفتاح الهمم الشدادِ
و إن رأيت الحق بان نجماً
فلا تكف يوما عن الطرادِ
و إن ناسبت فانظر من تناسب
فإن النسب مع الرجل حادي
و إن خُيِّرتَ بين الزوج فاعلم
أن ذات الدين أساس العمادِ
و ذر الخليلة إن كان لهواً
ما تماري لها من الودادِ
و لا تقرب جحيم الهوى
فتقبع أسير سجن السهادِ
ألا بني يا بِضَعَ الحشى
يا من رؤياك خير زادي
كن عزيز النفس ذا أدبٍ
تدني بالسماحة كل البعادِ
و كن بُنَيَّ ذا صدر رحيبٍ
و لا تنهر أحدا من العبادِ
و احلم على الجهول إذا هجاكَ
فالحلم أجَلُّ أخلاق المنادي
و كن كالترياقِ يطيب جرحاً
و ذُرَّ النور في حواضرٍ و بوادي
و ذر سبل الضلال بكثرها
و بادر النفس دوماً بالجهادِ
و ازدد من الخير فهو نبعٌ
لا يصيبه الأخذ بالنفادِ
تلك هي الدنيا رَخُصَت مثمناً
فليس لرحيلها مراسمٌ لحدادِ
و لا تَغرُركَ زينةُ لمعها
فإنك مُوَدِعُها ليومِ معادِ
_______
علي ركابي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق