الأحد، 28 سبتمبر 2008

شيء من الحزن

شيء من الحزن

قد أرى حالي عليَّ عصيبُ
و كل حزن لي منه نصيبُ


ثقيل نفس للحياة عذولٌ
قلوت هجع الليالي أنيبُ

فليت الدمع يطيب جرحا
لامرءٍ طبعه سلسٌ طروبُ

و ليت العتاب يقيم عوجا
في كل من كان له عتوبُ


فذرني و حزني و دعنا معا
فأنت حِملٌ إي و ربي كروبُ

و لا تكلّم فإن الهِجاء
في التوِّ سمي فلست أطيبُ

فإن الهمّ للروح سجنٌ
لا مفرَّ منه ولا هروبُ


رأيت النفس في الضيق كربا
فعجبا لها عجبٌ عجيبُ

تلاقي الخلق بالبسم نبرا
و صاحبها عنها عَزِبٌ غريبُ

فإن ناجاهى كطريح ظهرٍ
لقاها كالشمس عنه تغيبُ


و كم جندل الحزن من رجلٍ
قويٍ غنيٍ ففطن اللبيبُ

فيا دنيا أزيحي قليلا
ففي الحنايا فرج قريبُ

و إن أبيت غير الحزن زادا
فلا عيشٌ بلا حَزَنٍ يطيبُ


________

علي ركابي



هناك تعليق واحد:

صخب السكون يقول...

فيا دنيا أزيحي قليلا
ففي الحنايا فرج قريبُ

;)