بسم الله الرحمن الرحيم
بين أراض الشرق الثكلى و ضفاف الغرب المقصاة تكمن بحور الغربة و الغيبة، بحور من الهمسات الخافتة التي تنفلت من بين شفاه الرجال حينا و النساء أحيانا... تسافر و تتغرب ماخرة عباب بحار الصد و الدحر لتستقر في قلوب السامعين الغافلين، تحييهم و تميتهم، ترفعهم و تأفكهم، حينا بالبسمة تخلوهم و بالدمعة حينا آخر... أو بلهب الغضب تصقل أرواحهم، حتى إذا التقى الأحبة المتناحرون و أثخنوا قلوبهم، تهاوت صفائحهم المدماة بغضا و دمعا، و ركنوا إلى بعضهم البعض يطببون و يهونون غربة سوداء...
غربة يدنيها و يقصيها شط الوصال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق