الأربعاء، 24 يونيو 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

بين أراض الشرق الثكلى و ضفاف الغرب المقصاة تكمن بحور الغربة و الغيبة، بحور من الهمسات الخافتة التي تنفلت من بين شفاه الرجال حينا و النساء أحيانا... تسافر و تتغرب ماخرة عباب بحار الصد و الدحر لتستقر في قلوب السامعين الغافلين، تحييهم و تميتهم، ترفعهم و تأفكهم، حينا بالبسمة تخلوهم و بالدمعة حينا آخر... أو بلهب الغضب تصقل أرواحهم، حتى إذا التقى الأحبة المتناحرون و أثخنوا قلوبهم، تهاوت صفائحهم المدماة بغضا و دمعا، و ركنوا إلى بعضهم البعض يطببون و يهونون غربة سوداء...

غربة يدنيها و يقصيها شط الوصال...

ليست هناك تعليقات: